سبحان الله...
خروفين ينسرقون عقاب من سرقهم سنوات في السجن.. رجلي أمن يعتدى عليهم عقاب من إعتدى عليهم 8 أيام سجن. لاحول ولا قوة إلا بالله .. الخروف صار له قيمة أكثر حتى من رجل الأمن فما بالكم بالمواطن العادي. |
آخر الزمان
|
طيب لو سرق الخرفان بنغالى او يمانى ماذا سيتم بهما ؟؟
طيب لو جدلاً اوروبي ؟ بصراحه القضاء لدينا من كفاءه النسب الى زواج القاصر الى حكم المغتصب بسنه فقط وهلم جر ماذا يحدث ؟؟؟ |
كل الشكر لجميع الاخوه على الردود ارجو التفاعل اكثر للوصول الى الهدف المنشود يبدو ان التكتم على الموضوع هو المسار الذي اتخذته الحكومة فنجد ان الصحافة لم تتطرق للموضوع وكذلك وزارة العدل وتحركهم السريع بقفل المواقع الناشرة للفيديو كلها تدل على محاولة طي الموضوع ونسيانة لذلك يجب تكرار طرح الموضوع ونشره للصحافة العالمية ولجان حقوق الأنسان فالنظام لا يخاف إلا من الصحافة العالمية فقط أما المواطنين لا قيمة لهم |
اقتباس:
|
يعتبر من يسرق البترول ويبيعه في اسوق السوداء ويتعبر من يسرق ميزانية الدولة ويتعبرمن يسرق الاعلاج من مستودعات الدوله ويبيعها على الصيدليات ويتعبر من يسرقون أراضي الدوله ويتعبر من يسرق ..................الخ كل ذولي يبون يتعبرون من حرامي الخروفين عندهم بعد نظر الله يهديك |
سقطة اخرى للقضاء؟؟؟ من المسئؤل
فقهاء: معضلة «الفتاوى» لا تقل خطورة عن «نكبات» السياسة https://www.mqataa.co/vb/images/no.jpg خادم الحرمين الشريفين رحّبت شخصيات فقهية وإسلامية بنهج خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في مواجهة الخلل السياسي والديني برؤية واضحة، وشجاعة قالوا إنها «أثلجت الصدور». وكان خادم الحرمين فاجأ الشعوب الإسلامية مثلما أذهل الشعوب العربية بخطابه في قمة الكويت الاقتصادية الأخيرة، التي أحالها من قمة ينتظر أن تكون للخلافات، إلى «حفلة» للمصالحات والوفاق العربي وتجاوز الخلافات، ما انعكس على نقاشات الفقهاء المجتمعين في مكة المكرمة في مؤتمر حول «الفتوى»، استقبلهم بعده الملك السعودي، وعالج فيه «نكبة الفتاوى» بالصراحة نفسها التي داوى بها شقاق السياسيين، كما رأى بعض الفقهاء. وأكد الأمين العام لمجمع الفقه الدولي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي الدكتور عبدالسلام العبادي في اتصال هاتفي مع «الحياة» أن الفتوى «بوصفها اخباراً عن حكم الله في مختلف القضايا والمسائل، سياسية كانت أو اجتماعية أو اقتصادية، فإنها تعتبر أساساً لكل المواقف، وتبعاً لذلك، فإنني أجزم بأن النظر الفقهي السديد يرشد كل القرارات». واعتبر العبادي، الذي يقود منارة الفقه الأولى في العالم الإسلامي، مؤتمر الفتوى الذي نظم أخيراً في مكة المكرمة محظوظاً بتزامنه مع مؤتمرات أخرى عالجت قضايا الأمة الحساسة. ففي حين كان الفقهاء عاكفين على درس الإشكال الديني كان السياسيون منهمكين في نقاش معضلاتهم الكبرى، التي انتهت بمصالحة ثمّنها الفقهاء في لقائهم مع العاهل السعودي. وأشار العبادي إلى أن زملاءه الفقهاء اعتبروا تعهّد خادم الحرمين بتقديم ميثاقهم إلى قمة المؤتمر الإسلامي المقبلة «خير ضمانة لتطبيق ما جاء فيه، وهو (الميثاق) الذي تصدى لكل القضايا المتعلقة بالفتوى من تعالم الجاهلين وتطاول المغرضين». من جانبه، يعتقد الأمين العام للمجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي التي نظمت مؤتمر الفتوى الدكتور صالح المرزوقي أن «الفتاوى الدينية الشاذة أشد خطراً على الأمة من المواقف السياسية المتهورة، لما يترتب عليها من تحليل سفك الدماء، وإثارة الفتن والنعرات، وإذا ضبطت الفتوى استقام سواها من الأمور من السياسة وغيرها». ورأى المرزوقي أن لقاء العاهل السعودي بالعلماء وحفاوته بهم كانت بالغة، «وقد أرسل إليهم طائرة خاصة، وتعهد لهم بدعم الميثاق الذي توصلوا إليه، واستمع إلى أقوالهم بعناية». وعزا ما قال إنه دأب الحكام السعوديين قاطبة على الاهتمام بالقضايا الإسلامية، إلى «قناعتهم بأن الشريعة وما يحمله العلماء الذين تخصصوا فيها، عليها ترتكز حلول القضايا كافة». ويرى وكيل وزارة الشؤون الإسلامية الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله العمار أن كلمتي خادم الحرمين في قمة الكويت وأمام علماء المسلمين «أكدتا مضامين ومرتكزات سياسية وإيمانية ودعوية، أثلجت صدور قوم مؤمنين، وأعادت للأمة لحمتها وكشفت الغمة التي سيطرت على الكثيرين». أما عميد كلية الشريعة الأسبق الدكتور سعود الفنيسان، فعلى رغم اعتباره الشأن الفقهي مهماً إلا أنه قطع بأن «نكبة الانقسام السياسي بين الجماهير العربية أنست الشعوب كل مآسيهم، ولذلك كان فرحهم بالمصالحة التي قادها خادم الحرمين بالغاً وطاغياً». وعلّق الفنيسان أملاً كبيراً على وعي الشعوب سواءً في الشأن الديني أو السياسي، التي قال إنها «بما تملك من معرفة، ستدفع الكثير من المواقف العربية إلى واقع أحسن من الراهن». ومع أن الفقهاء أنجزوا في ظنهم ما يكبح جماح «الشذوذ» في الفتوى كما يسمونه، إلا أن الفتوى هي الأخرى تؤثر وتتأثر بالوفاق أو الخلاف. وبهذا فسّر الفقهاء حفاوتهم بالوفاق السياسي قبل سعادتهم بالميثاق الذي تمنوا أن يكون غليظاً. من المسئؤل عن الفتوى للمسلمين مع اختلافهم بالنص والمضمون وتشتت افكارهم |
حاميها حراميها الحكم القضائي على الضعيف بس
أما الي له ظهر لو يقتل ماحد قال له شيء |
ابوي ما يقوى الا على امي
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الرياض (سبق) أثار حكم بسجن ولدي متوفى كان مدينا بقرض لمصرف الراجحي جدلاً واسعاً بين الورثة خصوصا وأنهم ابدوا استعداداً لبيع منزل لسداد المتبقى من القرض . وحكم القاضي خلال جلسة عامة بسجن ولدين من ورثة المتوفي الذي كان قد أخذ القرض من مصرف الراجحي لبناء منزل لاسرته. وطالب المصرف بتسديد قيمة القرض رافضا إعفاء الأسرة من المديونية بحجة وجود بيتين في تركة المدين . ولم تمانع أسرة المتوفى في بيع أحد البيتين لسداد المبلغ ، لكن القاضي قرر سجن ولديه القاصرين ( 16 – 14 عاما ) لمدة شهرين حتى سداد المديونية ، ما سبب صدمة قوية للأسرة التي أطلق بعض أفرادها صيحات غضب داخل أروقة المحكمة. ويحاول وكيل الورثة حالياً عمل ما يلزم لإيقاف الحكم على الشقيقين القاصرين قبل التنفيذ وأكد استعداده بالكفالة الحضورية والغرامية إنقاذا لهما وحفاظا على بقية الورثة . إنتهى الخبر همسه: أولاً العتب والملامه على القاضي فما هذا الحكم الظالم نحنوا الناس البسطاء لا نحكم بهذا حكم...! أين القاضي من قوله تعال : (( وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ)) وقوله صلى الله عليه وسلم (( قاض في الجنة وقاضيان في النار )) القضاة ثلاثة: قاضيان في النار، وقاض في الجنة قاض قضى بالهوى فهو في النار، وقاض قضى بغير علم فهو في النار، وقاض قضى بالحق فهو في الجنة. أما عن البنكـ فـ هل هذا منطق حتى البنوكـ الربويه تُعفي المُتوفى من قرضه للأسف أصبحنا لا نعلم أي البنوكـ إسلاميه ....! اللهم أرحمنا برحمتكـ و لا تسلط علينا مَن لا يرحمنا |
| الساعة الآن 11:49 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by