اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هامور صغير
الأمير الوليد في الصدارة بـ 20,4 مليار دولار
33 مليارديراً سعودياً في لائحة أغنى 50 عربياً
حسن باسويد ـ جدة
احتل رجال الأعمال السعوديون بشكل مميز قائمة أغنى أغنياء العرب، التي أصدرتها أمس مجلة «أربيان بيزنيس» وضمت أكثر من 50 اسما لرجال أعمال مميزين من مختلف البلدان العربية، ولكن هذا العام كان أكثر تميزا من أي وقت مضى، حيث أزاح 24 ثريا سعوديا جددا أقرانا لهم من القائمة ليصبح عددهم 33 ثريا، وضمت القائمة ستة أسماء سعودية من بين أفضل 10 مراتب، تمثل مجتمعة كتلة نقدية قدرها 169.6 مليار دولار أمريكي. ولا يزال رئيس مجلس إدارة المملكة القابضة الأمير الوليد بن طلال متربعا على عرش القائمة للسنة السابعة على التوالي دون منازع، بممتلكات تقدر قيمتها بأكثر من 20.4 مليار دولار، إذ واصل بشكل ملفت السباحة عكس التيار، وزيادة ثروته خلال الأشهر 12 الماضية أكثر من 2 مليار دولار لتبلغ ثروته 20.4 مليار دولار مقابل 18 مليار دولار في العام الماضي.
ورغم الفترة الحرجة التي يمر بها الاقتصاد العالمي، والتي تعتبر الأخطر في التاريخ الحديث، يبدو أن الأمير الوليد سيتصدر قائمة الأغنياء لعدة سنوات مقبلة نظرا لإنجازاته المميزة في عالم المال والأعمال على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي.
ومن جهة أخرى، واصل رجل الأعمال السعودي محمد بن عيسى الجابر احتلال المرتبة الثانية في قائمة الأغنياء العرب بثروة قدرت بـ 12 مليار دولار.
علما أن الجابر صنع نفسه بنفسه من خلال سيرة مهنية حافلة بالإنجازات، معتمدا على عصاميته وخبرته في عالم المال والأعمال، وتنتشر استثماراته في أوروبا والشرق الأوسط والولايات المتحدة الأمريكية.
http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20...1220389432.htm
ولدينا أيضا فقراء يقدر ........................ عالميا .... لاأتذكر العدد
|
فقرائنا تجاوزوا 8 مليون فقير!!
وبحسبة بسيطة لو تم استقطاع 2.5% من ثروة الوليد لوحده البالغة 21 مليار دولار كزكاة فإن إجمالي ما يمكن تحصيله هو مليار وثمانمائة وخمسة وسبعون مليون ريال سعودي!!
وقس على ذلك بقية الملياردية السعوديين الآخرين ومعهم البنوك والشركات والمؤسسات الكبيرة والمتوسطة والأفراد ، فإن المبلغ الذي يمكن تحصيله من فريضة الزكاة على أموالهم يتجاوز 40 مليار ريال .
ولو تم توزيع هذه الأموال المستحصلة من زكاتهم بعدالة فإنني متأكد أنه لن يبقى فقيرا في هذا الوطن ، وسيعم الخير والبركة والنماء والمحبة والتواصل بين كافة فئات طبقات المجتمع وخاصة الطبقة الفقيرة والمتوسطة.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو :
هل من تحرك سريع ممن يعنيهم الأمر بمعالجة الفقر في هذا البلد الذي ينعم بالخير والأمن والأمان في ظل قيادة حكيمة تحكم بشرع الله وتؤمن برسالة محمد إلى سرعة تطبيق مبدأ التكافل والتكاتف الاجتماعي تطبيقا لديننا الحنيف ودستورنا الكريم !!
نأمل ذلك فلعل وعسى!!