السلام عليكم
كتب الدكتور/حسن العجمي .. حفظه الله

جرت العادة ان الفقراء هم من يحسدون الاغنياء ،
ولكننا في زمن كثُرت فيه العجائب وانتكست فيه الفِطَر وازداد عدد المرضى بِحُبِ التملُّك ومُصادرة أرزاق الناس وحسدهم حتى على الفُتات ، هؤلاء القوم لا يُحْسبون على عامة الناس ولا ينتمون إليهم ،
ويُمثِّل هذه الصورة في أقبح حُللِها شخصيتين سعوديتين بارزتين للأسف الشديد.
الشخصية الأولى:
شخص معالي وزير المالية الذي ما فتئ يُنغِّصُ على المواطنين أحلامهم ويُتْرِح أفراحهم في كل مناسبة كريمة ، بل إنه لم يوفق في يومٍ مَّا ليكون محضر خير ، فمثلاً حين يُصرِّح وزير المالية (في التلفزيون) وهو المسئول عن أموال الدولة والشعب ليقول : حين سُئل عن قيمة القرض العقاري وعدم تناسبه مع أسعار العقار وإمكانيات المواطنين ، قال ما نصه(وبكل تجرد من المسئولية) : المواطن يدَبِّر نفسه في الباقي!!! ، عبارة تفتقر إلى أبسط قواعد الدبلوماسية والإحساس بالمسئولية ، هذه العبارة كفيلة بِقتله سياسياً لو كنا في دولة مُتحضِّرة ، إذا كنت يا معالي الوزير عايش في برج (عسَّافي) وما تعرف كم المبلغ اللي تبي المواطن يدبِّره (أنا بعلمك) المبلغ اللي تتكلم عنه يا وزير المالية في أبسط حالاته لا يقل عن نصف مليون ريال ، وأعتى مواطن لا يستطيع تجميع هذا المبلغ من راتبه الهزيل بسببك وبسبب أصدقاءك التجار الذين (لعبوا في حسبتنا) ، وهناك تخصصٌ آخر بَرَع فيه وزير المالية واشتُهِر عند الملأْ ، ألا وهو : قصقصة الأوامر الملكية الكريمة وتحويلها من أوامر ملكية كريمة إلى رغبات عسَّافية مقيتة ، إنه يتعامل مع ماليتنا وكأنها شيءٌ من مدخرات عائلته فلا يكاد يصِلُ إلينا شيءٌ أمر به خادم الحرمين الشريفين إلا وقد نُزِع منه الدسم وذهب بريقه بسبب هذا الوزير غريب الأطوار ، لقد كان الأمر الملكي واضحاً وضوح الشمس حين قال : صرف راتبين لكل موظف!!! ولم يقُل راتبين أساسين!!! فمن سمح لك أيها الوزير المتفيقه ان تُخصص العام وتُقيد المُطلق وكأنك تهبُنا من جيبك الخاص ، أعجِز الديوان الملكي عن إضافة كلمة (أساسي) في الأمر الملكي المقصود؟؟؟ ، أم أنك تُنفِّذُ أجِندةً مشبوهةً للتقليل من شأن الأوامر الملكية وتخفيف آثارها الإيجابية؟؟؟ ، هل تعلم يا وزير المالية والكلام للجميع أن كثيراً من الناس لا تتجاوز رواتبهم الأساسية ألف وخمسمائة ريال؟؟؟ ، مما يعني أن الضجة التي صاحبت الأوامر الملكية تمخضت عن ثلاثة آلاف ريال فقط بسببك ، لذلك صدَق القائل (تولَّد الجمل عن إبرة) وانا أقول : خاصة إذا كان المُولِّد عسافاً ، وليست هذه المرة الأولى ، فسوابقك في هذا الشأن سوداء مُعتِمة تشهد على سوادٍ تحمله بين جنبيك يكفي لتسويد عيشتنا ما دُمت موجوداً ، فلم ولن ننسى ما فعلته بالأمر الملكي الكريم قبل سنوات حين أمر خادم الحرمين الشريفين بزِيادة رواتب المبتعثين خمسين بالمائة فسبب لك ذلك كثيراً من الألم والاستياء ، فعُدت علينا وجعلتها زيادة خمسين بالمائة على الراتب الأساسي فقط فكانت الزيادات رمزية وغير مُفْرِحة ، إن هذه التصرفات من وزير المالية ستُسبب أزمة ثقة بين المواطنين والأوامر الملكية الكريمة التي تصب في صالح المواطن ، وسبق وأن التمست من خادم الحرمين الشريفين أن يكون عطائه للشعب مباشرة لأن الحرامية كثير والقربة مشقوقة ، وهنا أضيف : والحُسَّاد ومرضى القلوب
واجد (عدمناهم) .
على رئيس هيئة محاربة الفساد مُحاسبة وزير المالية على عدم تنفيذه الأوامر الملكية الكريمة كما صدرت ، ومسائلته عن المُستند الذي اعتمد عليه في تحويل الأوامر الملكية
إلى رغبات عسَّافية .
تعليق
----
لقد كان الأمر الملكي واضحاً وضوح الشمس حين قال : صرف راتبين لكل موظف!!! ولم يقُل راتبين أساسين!!
وكان التساؤل دائماً :
أعجِز الديوان الملكي عن إضافة كلمة (أساسي) في الأمر الملكي المقصود؟؟؟
ففي الأوامر الملكية عام 1426 ذكر ألأساسي لارتب للمرتبة الخامسية وما دونها ورتب الأفراد .
أما الأمر الملكي الأخير لم يحدد بكلمة أساسي ومع ذلك اغتالت المالية الفرحة وجعلته على الأساسي !!
يا فرحة ما تمت
وزرائنا يا دكتور حسن يتمتعون بحصانة ....... تحجب من يتظلم منهم ...
العساف تحديداً أجهض الكثير من الأوامر في مهدها صندوق الفقر وصندوق توازن سوق الأسهم في عام 2006م الوزير العساف يكره المواطنين هو يتبنى كل قرار ضد مصالح المواطنين لكن مادم يتمتع بحصانه ............. فلا تستغرب أن نسمع ماجد المهندس يصدح غداً بأغنية
على الحان فلكلوريه عسافيه بموسيقى سمفونية حزينة تتلاءم مع مشاعر...
وزير العمل وكل البطاله المنتشره بسببه
وزير التجاره/جشع التجار ورفع الاسعار بسبب تغاضيه وعدم اتخاذ اجراءات صحيحه
يا من يوصل صوتنا الي خادم الحرمين الشريفين
ويفكنا من زمره الوزراء اللي
ما يفيدون الشعب بشي
مناصب
حسد
جشع
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل وزير
يسعى لقتل فرحه المواطن
يسعى لتكديس اموال الشعب لجيبه
يسعى لاستغلال موقعه في غير خدمه البلد والمواطن
---
----