العودة   منتدى مقاطعة > مجتمع مقاطعة التفاعلي > مناقشات المستهلك > جولات جديدة من المتاعب موضوع متجدد

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-02-2009, 04:53 PM   #1
ابو عبدالله 2009
كاتب مميز

 
رقـم العضويــة: 10474
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشـــاركـات: 2,184

افتراضي السوق اليوم: أيرلندا و المزيد من الآلام الاقتصادية لمنطقة اليورو.

(السوق اليوم)

موجة جديدة من الآلام للاقتصاد الأوروبي بسبب تعثر أيرلندا
العناوين الرئيسية:
الصين:
رئيس الوزراء الصيني "وين" يصرح بأن مستقبل مشتروات الصين من سندات الخزانة الأمريكية يعتمد على حاجة الصين إلى حفاظ على قيمة و سلامة استثماراتها الأجنبية. يذكر أن الصين هي ثاني أكبر حامل لهذه السندات حيث تبلغ قيمة ما تملكه منها 681.9 مليار دولار وفقاً لحسابات ديسمبر. بهذا الصدد كتبت "الفينانشال تايمز" عن "وين" أنه اتخذ موقفاً محايداً للغاية فيما يتعلق بمستقبل مشتروات الصين من سندات الخزانة الأمريكية مع تأكيده على حرص الصين على الحفاظ على قيمة السندات المملوكة لها بالفعل في الوقت الحالي..


كما ارتفع مؤشر PMI التصنيعي إلى 42.2% في يناير الماضي مقابل 41.2 سجلتها قراءة ديسمبر، على الرغم من ذلط، لا يزال المؤشر تحت المستوى المستهدف بـ 50 نقطة للشهر السادس على التوالي مع بقاء معظم المكونات الفرعية للمؤشر تحت المستوى المستهدف أيضاً..

الولايات المتحدة:
تعهد الرئيس أوباما بتخفيض تكلفة الإقراض في إطار خطة جديدة يتم الإعلان عنها في وقت قريب و هي الخطة التي تستهدف إنعاش أسواق الائتمان و النظام المالي. على الرغم من ذلك، ترجح بعض التقارير أن تؤجل هذه الخطة حتى نهاية الأسبوع القادم..

المملكة المتحدة:
ترددت الأنباء حول تخطيط الحكومة البريطانية لإطلاق حزمة تحفيز اقتصادي بقيمة 5 مليار إسترليني بهدف دعم الشركات الصغيرة و المتوسطة التي تصارع من أجل الحصول على السيولة اللازمة لمشروعاتها و أعمالها بعدما انخفض الغطاء الائتماني الخاص بها. كما تعرض الحكومة تحمل ما يزيد على نصف الغطاء الائتماني للشركات التي تعمل في أنشطة اقتصادية متوسطة المخاطرة التي لا زال لديها الحد الأدنى من الأرصدة الائتمانية التي يمكن الاعتماد عليها. يذكر أن هذه الخطة سوف يتم الإعلان عن بدء العمل بها في وقت لاحق من هذا الشهر..

أستراليا:
بينما تعترف أستراليا بوجود عجز مؤقت في ميزانية الحكومة، صرح رئيس الوزراء الأسترالي "كيفن راد" بأن الحكومة على وشك كشف النقاب عن سلسلة جديدة من إجراءات التحفيز الاقتصادي و التي يتم الإعلان عنها في إطار الجلسة البرلمانية القادمة. كان من بين ما صرح "راد": "سنفعل كل ما في وسعنا للحفاظ على قراءات نمو إيجابية"، و على الرغم من أنه لم يتناول الأرقام الدقيقة لحسابات عجز الموازنة، إلا أنه صرح بتغطية هذا العجز من خلال مبيعات سندات الخزانة الأسترالية. يذكر أن حزمة خطط التحفيز التي شهدتها أستراليا العام الماضي قد بلغت قيمتها 10.4 مليار دولار أسترالي..

أما المكتب الإحصائي الأسترالي فقد أعلن هبوط مؤشر أسعار المنازل الأسترالي بنسبة 0.8% على أساس ربع سنوي خلال الربع الأخير من العام الماضي، و هو الهبوط الثالث على التوالي. في غضون ذلك، شهدت مبيعات المنازل الجديدة انخفاضاً يقدر بـ 1.7% في ديسمبر الماضي في أعقاب مراجعة قراءة نوفمبر التي سجلت 4.1%..

أما مؤشر PMI التصنيعي فسجل ارتفاعاً بلغ 2.9 نقطة ليرتفع إلى 36.6 في يناير. مع ذلك، يبقى المؤشر بعيداً عن المستوى المستهدف و يظل في حالة محايدة مع إعلان 11 من إجمالي 12 من القطاعات الاقتصادية الدخول في دوامة الانكماش..
نيوزلندا:
ارتفع مؤشر تكلفة العمالة بواقع 0.7% للربع الأخير من الشهر الماضي أي أقل من نسبة الارتفاع التي سجلتها قراءة الربع الثالث من العام الماضي و التي بلغت 1.1%، على الرغم من ذلك جاءت قراءة الربع الأخير مواتية للتوقعات إلى حدً ما حيث أشارت التوقعات إلى زيادة قدرت بـ 0.8%..

التعليقات:
نستمر في متابعة التحركات الأخيرة لمؤشر S&P و الذي من المتوقع أن يكون له آثار سلبية أو إيجابية على تصنيف الدين العام في عدد من دول منطقة اليورو. على كلٍ، تجدر ملاحظة أن أيرلندا، على وجه الخصوص، تعاني من ضعف في قراءات ثقة المستثمرين منذ التصريح بحالة التدهور التي انتابت تطلعات الدين الأيرلندي و هي التطلعات التي حملت بين طياتها قدراً كبيراً من السلبية نظراً للضغوط المالية المتزايدة و تدهور القطاعات الاقتصادية الأساسية في البلاد. علاوة على ذلك، صرحت وكالة S&P بأنه "حال فشل الإجراءات المالة الحالية، التي من شأنها تحفيز البنوك و العمل على تعزيز الاقتصاد، في تحسين مستويات المنافسة و إحداث التقدم المطلوب في تطلعات النمو و التنوع الاقتصادي، فمن الطبيعي أن تزداد أعباء المديونية الأيرلندية التي يصعب التعامل معها إلى حدٍ بعيد"، تجدر الإشارة إلى أن S&P لم تكن هي الوكالة الوحيدة التي أعلنت تلك المخاوف التي انطوت عليها تطلعات الدين الأيرلندي حيث حذرت وكالة "مودي" من أن تفقد أيرلندا تصنيف المديونية AAA تأثراً بتدهور التطلعات الاقتصادية و تردي أداء القطاعات الاقتصادية الأساسية..

و لن يكون من الغريب أن نقرأ ما سبق عند الأخذ في الاعتبار تضخم عجز الميزانية الأيرلندية الذي بلغ 12.7 مليار يورو في وفقاً لحسابات العام الماضي مقابل 1.62 مليار يورو, و هو فارق عجز الميزانية الذي اتسع إلى حدٍ بعيد تأثراً بانهيار سوق العقارات (الذي هبط بنسبة 9.1% في 2008 مع استمرار ظهور التكهنات الاقتصادية التي تشير إلى هبوط بنسبة 10% في 2009) و هو الانهيار الذي أدى إلى هبوط حاد في الضرائب العقارية و هو ما أدى بدوره إلى خفض معدلات التدفق التي تشهدها خزانة الدولة. و حتى مع قدرة الحكومة على تنفيذ خطة التحفيز المالي بقيمة 2 مليار يورو بهدف تغطية الهبوط الحاد في الإنفاق، سوف يستمر عجز الموازنة الذي تعانيه الدولة و هو ما يعمل على خفض الناتج الإجمالي المحلي بنسبة 9.5%..
جدير بالذكر أن تلك المخاوف بشأن مستويات الدين الأيرلندي قد تفاقمت نتيجة لتأميم "أنجلو أيرش بانك" في الخامس عشر من يناير الماضي في أعقاب التحركات التي تضمنت إقبال المودعين بشدة على سحب مدخراتهم لدى هذا البنك. وبهذا الصدد أكدت الحكومة الأيرلندية أنها أقدمت على تأميم البنك بهدف ضمان استمراريته (حيث كان يعاني من مديونية متضخمة وصلت إلى 100 مليار يورو و هو ما أثقل كاهل قوائم الموازنة). على كلٍ، قامت الحكومة بتقديم الضمانات لما يزيد على 440 مليار يورو من مديونية هذا البنك للعديد من مؤسسات الإقراض الأيرلندي..

و لسوء الحظ، فقدت أيرلنجا القدرة على المنافسة الاقتصادية على مدار السنوات القليلة الماضية حيث تشير التقارير الصادرة عن مركز أبحاث "ديفي" إلى أن نصيب أيرلندا من صادرات منطقة اليورو يستمر قد تقلص بنسبة 5% في 2002 و 3.8% في العام الماضي. بينما سلكت ألمانيا اتجاهاً معاكساً عندما حققت الصادرات الألمانية قفزة بنسبة تتراوح ما بين 28.5% و 31.00% على مدار نفس الفترة المشار إليها.

بناءً على ذلك تتضائل الآمال إلى حدٍ كبير في أن يلقى اقتصاد منطقة اليورو أي دعم في الوقت الحالي، خاصةً في ضوء تعليقات "تريشيه"، رئيس البنك المركزي الأوروبي التي تشير إلى أن اقتصاديات أيرلندا شأن خاص بها وواقع في دائرة مسئوليتها و ليس لبنك أوروبا دخل في هذه الأمور. جاء ذلك على لسان "تريشيه" أثناء إدلائه بتصريح لـ "رويترز" في دافوس الأسبوع الماضي، و أضاف أيضاً "لابد و أن تضع الحكومات نصب أعينها و هي بصدد تصميم السياسات النقدية لبلادها أثر تلك السياسات على النمو و الاستقرار الاقتصادي، كما لا يمكن إلقاء اللوم على فارق الأسعار فقط و وصفه بأنه العائق الوحيد أمام النمو لأن هناك عوامل كثيرة من شأنها إعاقة النمو و تقويضه و التي من بين أهمها الثقة الاقتصادية. فإذا لم توفر الحكومة القدر الأكبر من الثقة في السياسات النقدية طويلة الأجل للمواطنين و المؤسسات الاقتصادية فسوف ينتج عن ذلك فقد هؤلاء للثقة تماماً في هذه السياسات. كما أؤكد أن النظام المالي الحالي لمنطقة اليورو قد استنفذ جميع وسائل السياسة النقدية التي من الممكن أن تؤدي إلى إنقاذ الاقتصاد" و أضاف أيضاً أن عضوية الاتحاد الأوروبي تساعد في دعم القة الاقتصادية فقط بينما تقع المسئولية النهائية على عاتق حكومات الدول الأعضاء. كما أطلقها مدوية أنه على أيرلندا و غيرها من الدول المتعثرة اقتصادياً أن تتعامل مع الموقف من خلال الإدارة الحكيمة لبرامج الإنفاق المالي الخاصة بها..

يذكر أن الأثر المتخلف عن هذه التصريحات قد أدى إلى تزايد المخاوف بين المستثمرين الأجانب (الذين يحملون بالفعل 91.0% من سندات الخزانة الأيرلندية، مقارنة بـ 31.0% من سندات الخزانة البريطانية يحملها مستثمرون أجانب) و هي المخاوف حيال تضخم عجز الموازنة الأيرلندية إلى حدٍ أبعد من ذلك خلال هذا العام حيث اتسع الفارق في عوائد السندات الأيرلندية لأجل 10 سنوات و نظيراتها الألمانية 150 نقطة مقابل 18 نقطة ليسجل الفارق في الوقت الحالي 228 بينما ازدات تكلفة الائتمان لأجل 5 سنوات بواقع 262 نقطة لتضيف المزيد من الأعباء على الدين الأيرلندي (يذكر أن زيادة هذه التكلفة لم تتجاوز 177 نقطة على مدار العام الماضي). و على سبيل المقارنة، لم تؤثر تكلفة الائتمان على الدين الإسباني حيث استقرت زيادتها عند 137 نقطة بينما سجلت هذه الزيادة في البرتغال 117 نقطة فقط.

كما تجدر الإشارة إلى أن ما سبق من اتساع الفارق بين عوائد السندات الأيرلندية لأجل 10 سنوات و نظيراتها الألمانية و فارق تكلفة الائتمان بين البلدين يعكس حالة الضعف التي بدأت تتغلب على سوق العقارات في منطقة اليورو. و في الحقيقة عكست زيادة تكلفة الائتمان صورة واضحة للارتفاع الذي سجله مؤشر S&P 500 و هو ما يرجح بدوره أن أبسط المؤشرات التي يمكن الاعتماد عليها في قياس الثقة الاقتصادية لعام 2009 هو الفهم الواضح لتطلعات فارق عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات في دول منطقة اليورو. و أخيراً يمكن القول بأن اتساع الفارق بين عوائد سندات الخزانة في دول منطقة اليورو إلى حدٍ أبعد من ذلك سوف يعمل على إحداث المزيد من فقد الثقة الاقتصادية بين المستثمرين على مدار الأسابيع القليلة القادمة..












______________________________
المصدر : Bank of New York Mellon
ابو عبدالله 2009 غير متواجد حالياً  
قديم 02-02-2009, 04:54 PM   #2
ابو عبدالله 2009
كاتب مميز

 
رقـم العضويــة: 10474
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشـــاركـات: 2,184

افتراضي الأزمة لم تنتهي بعد

الأزمة لم تنتهي بعد


صرح ناوت ويلينك عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي أنه في ظل التوقعات بوقوع المزيد من المشكلات التي قد تواجهنا نتيجة لضعف الاقتصاد، لم تنتهي الأزمة الاقتصادية العالمية بعد.
ففي حديث له بشبكة NOS الإخبارية الألمانية يوم الأحد الماضي، قال ويلينك أن التطورات الاقتصادية قد تشهد مزيداً من اتباطؤ، حيث تغض البنوك أنظارها عن الأسواق الناشئة وتركز على العملاء المحليون.
وأضاف ويلينك قائلا " أننا توصلنا في النهاية إلى أن التطور الاقتصادي في العالم سوف يصبح أقل إيجابية"



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ


المصدر : CEP News
ابو عبدالله 2009 غير متواجد حالياً  
قديم 02-02-2009, 04:55 PM   #3
ابو عبدالله 2009
كاتب مميز

 
رقـم العضويــة: 10474
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشـــاركـات: 2,184

افتراضي لاجارد : انتظروا مزيداً من الانكماش

لاجارد : انتظروا مزيداً من الانكماش

أكدت وزيرة المالية الفرنسية كريستين لاجارد أن معدل البطالة الفرنسية ارتفع بمعدل 45.000 في ديسمبر، بالإضافة إلى ما سجله في نوفمبر بمعدل 64.000.
وأضافت لاجارد أيضاً أن الربع الرابع من العام سوف يشهد انخفاضاً هائلاً في النمو. ولكنها لم تصرح بأي بيانات محددة ورفضت أن تدلي بتوقعاتها للنمو هذا العام. كما قالت أن التوقعات غير مؤكدة حتى الأن.
علاوة على ذلك، أضافت لاجارد أن الربع الرابع من العام لن يمثل نهاية سلسلة البيانات السلبية. حيث قالت "إن التعريف الإصطلاحي للركود هو حدوث انكماش لربعين متتاللين، وأننا في وقت ما من هذه الأزمة سوف نشهد هذه المرحلة من الركود".

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ

المصدر : CEP News
ابو عبدالله 2009 غير متواجد حالياً  
قديم 02-02-2009, 07:23 PM   #4
ابو عبدالله 2009
كاتب مميز

 
رقـم العضويــة: 10474
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشـــاركـات: 2,184

افتراضي توقعات بانخفاض الناتج المحلي الإجمالي بالولايات المتحدة

اليوم الاثنين 2/2/2009

الساعه 6:15 مساء بتوقيت مكة المكرمة

===========================

تراجع الإنفاق الشخصي عن المتوقع، وتوقعات بانخفاض الناتج المحلي الإجمالي


تراجع الإنفاق الشخصي في ديسمبر للشهر السادس على التوالي، حيث خالف التوقعات وانخفض بنسبة 1%. في الوقت ذاته، تراجع الدخل الشخصي بنسبة 0.2% . ومن الواضح أن نمو الاستهلاك تلقى ضربة قاضية في النصف الثاني من عام 2008، كما أن انخفاض الإستهلاك الشخصي بنسبة 3.5% عمل على انخفاض الناتج المحلي الإجمالي إلى أدنى مستوى له في 27 عام بنسبة 3.8%. وعلى الرغم من ذلك، ففي ضوء انخفاض الإنفاق الشخصي عن المتوقع في ديسمبر، إلا أن هناك احتمال متزايد بتراجع الناتج الإجمالي المحلي بعد مراجعته.



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ


المصدر : Daily Fx
ابو عبدالله 2009 غير متواجد حالياً  
قديم 02-02-2009, 07:35 PM   #5
جمرة غضا
التميمية
المراقب العام
 
الصورة الرمزية جمرة غضا
 
رقـم العضويــة: 715
تاريخ التسجيل: Aug 2007
مــكان الإقامـة: محفر تمر سكري
المشـــاركـات: 40,561
Twitter

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبدالله 2009 مشاهدة المشاركة
اليوم الاثنين 2/2/2009

الساعه 6:15 مساء بتوقيت مكة المكرمة

===========================

تراجع الإنفاق الشخصي عن المتوقع، وتوقعات بانخفاض الناتج المحلي الإجمالي


تراجع الإنفاق الشخصي في ديسمبر للشهر السادس على التوالي، حيث خالف التوقعات وانخفض بنسبة 1%. في الوقت ذاته، تراجع الدخل الشخصي بنسبة 0.2% . ومن الواضح أن نمو الاستهلاك تلقى ضربة قاضية في النصف الثاني من عام 2008، كما أن انخفاض الإستهلاك الشخصي بنسبة 3.5% عمل على انخفاض الناتج المحلي الإجمالي إلى أدنى مستوى له في 27 عام بنسبة 3.8%. وعلى الرغم من ذلك، ففي ضوء انخفاض الإنفاق الشخصي عن المتوقع في ديسمبر، إلا أن هناك احتمال متزايد بتراجع الناتج الإجمالي المحلي بعد مراجعته.



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ



المصدر : daily fx
توا اقرأها في وكالة انباء اجنبية
هذا دليل اثر الازمة على المواطنيين
وقبل فترة احصائية تقول ارتفع معدل استخدام البطاقات التمونية في امريكا
الشعب الامريكي يتجه الى الفقر

___________________________

التميمية تويتر


للتواصل مع ادارة المقاطعة


جمرة غضا غير متواجد حالياً  
قديم 02-02-2009, 08:25 PM   #6
ابو عبدالله 2009
كاتب مميز

 
رقـم العضويــة: 10474
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشـــاركـات: 2,184

افتراضي هبوط النشاط التصنيعي في اوربا إلى أدني مستوياته

هبوط النشاط التصنيعي بسويسرا إلى أدني مستوياته :
انخفض النشاط التصنيعي في سويسرا إلى أدنى مستوى في يناير حيث انخفض مؤشرPMI التصنيعي ليصل إلى مستوى 35.0 من القراءات المراجعة عند 36.5 خلال الشهر الماضي وتعد هذه القراءات أضعف مما كان متوقعا بواسطة الاقتصاديين عند 36.0. وتشير البيانات إلى أن النشاط الاقتصادي سيتباطأ خلال الأشهر المقبلة حيث خفضت الشركات من الانتاج والنفقات. ولا تزال التطلعات قاتمة للاقتصاد القائم على التصدير حيث ما زالت ظروف التجارة بعيدة كل البعد عن الظروف المواتية. ومع مواجهة منطقة اليورو - كأكبر شريك تجاري لسويسرا – أول كساد منذ عقود ، فمن المحتمل أن يحذو الاقتصاد السويسري حذوها مما قد يدفع صانعي السياسات إلى تكثيف جهودهم لتجنب الكساد العميق.


هبوط النشاط التصنيعي في المانيا إلى أدني مستوياته :

انخفض الإنتاج التصنيعي بألمانيا للشهر الثامن على التوالي في يناير حيث أكدت القراءات النهائية لمؤشرPMIهذا التدهور حيث انخفضت من 32.7 إلى 32.0. وفي الوقت ذاته، انكمش الناتج بالاتحاد الأوروبي للشهر الثامن على التوالي حيث هوت القراءات النهائية لمؤشر PMI لتصل إلى 34.4 من القراءات الأولية عند 34.5، كما تم مراجعة بيانات مؤشرPMIلفرنسا لينخفض من 38.1 إلى 37.9. لاتزال البيانات تعكس التطلعات القاتمة للاقتصادات الأوروبية التي تتخذ اليورو عملة لها، ومن المحتمل أن يضعف النشاط الاقتصادي إلى أبعد من ذلك خلال العام حيث يواجه الاقتصاد أول كساد في عقد.

تحسن طفيف للنشاط التصنيعي في بريطانيا :

ارتفع مؤشرPMI التصنيعي بالمملكة المتحدة بشكل غير متوقع ليصل إلى 35.8 من 34.9 في ديسمبر وسط التوقعات بانخفاض قدره -0.4 لتصل قيمته إلى 34.5. وعلى الرغم من التحسن الطفيف فمن المحتمل أن تشهد الظروف الاقتصادية بالاقتصاد البريطاني مزيدا من التدهور حيث لايزال الاضطراب في الأسواق المالية يؤثر على الاقتصاد الحقيقي. وعلاوة على ذلك، خفض صندق النقد الدولي من توقعات النمو بالمملكة المتحدة ، ومن المرجح أن يخفض بنك إنجلترا تكاليف الاقتراض إلى أبعد من ذلك في سبيل الحفاظ على استقرار الأسعار وكذلك تشجيع النمو الاقتصادي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
المصدر: DailyFX
ابو عبدالله 2009 غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:30 PM.