العودة   منتدى مقاطعة > مجتمع مقاطعة التفاعلي > مناقشات المستهلك > جولات جديدة من المتاعب موضوع متجدد

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-02-2009, 05:18 PM   #1
ابو عبدالله 2009
كاتب مميز

 
رقـم العضويــة: 10474
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشـــاركـات: 2,184

افتراضي تأثر الاسترليني ببيانات تسريح العمالة (تقرير بوريس سكلوسبرج)

تأثر الاسترليني ببيانات تسريح العمالة


حركة السعر

· الزوج ( دولار/ ين) : موجة الإحجام عن المخاطرة تدفع الزوج للهبوط دون المستوى 9000

· الزوج ( دولار استرالي/ دولار أمريكي): بين المستويين 6500 و 6550 طوال ليلة الأمس
· الزوج ( استرليني / دولار) : يرتد عند المستوى 1.4500 مقابل المستوى 1.440 على ضوء تحسن بيانات التوظيف البريطانية
· الزوج ( يورو/ دولار): يرتد عن المستوى 1.300 من جديد


جاءت بيانات إعانات البطالة للمملكة المتحدة على الجانب الإيجابي لتذهل السوق من جديد أذهلت السوق، حيث ارتفعت أعداد العاطلين لتصل إلى - 73.8 ألف و هي أقل بكثير من قراءة الشهر الماضي و التي بلغت 77.9 ألف .حيث انخفضت بشكل ملحوظ عن إجمالي التوقعات و التي بلغت 88.5 ألف. هذا و قد أشارت الأنباء إلى ارتفاع الزوج ( استرليني / دولار) لفترة قصيرة و الذي كان تحت وطأة ضغط كبيرخلال الأيام القليلة الماضية نتيجة موجة الإحجام عن المخاطرة و كذلك تدفقات جنى الأرباح. وهذا ما لاحظناه في وقت مبكر من اليوم على الرغم من الأنباء التي لا تزال تعكس التدهور الذي يعتري الاقتصاد البريطاني و معدلات البطالة التي تبلغ نسبتها الآن 6.3% ، الأمر الذي يشير إلى أن الانكماش قد بلغ ذروته في نهايات العام 2008. فسلسلة التقارير الأخيرة عن اقتصاد المملكة المتحدة قد أظهرت جميعها قدرة مذهلة على الصمود في الاتجاه الصعودي مما يشير إلى أن الاقتصاد قد يكون في طريقه إلى الاستقرار عقب أسوأ موجة من التراجع في معدلات الطلب على السلع الاستهلاكية في أكثر من 50 عاماً.

كذلك فإن التخفيضات الحادة لسعر الفائدة التي قررها بنك إنجلترا خلال الأشهر الماضية من المحتمل أن تكون بدأت أخيرا في إحداث النتائج المرجوة والذي كانت تسعى إليها السلطات النقدية. وعلى الرغم من أن الاقتصاد البريطاني لا يزال بعيداً كل البعد عن ازدهار النمو الاقتصادي إلا أن صانعي السياسات النقدية ربما قد تمكنوا من وقف الانكماش وربما يعملون الآن على إحياء معدلات الطلب من جديد.حيث أن تحقيق هذه الغاية يتطلب أن يبدأ الزوج (استرليني/ دولار) في الاستجابة إيجابيا إلى هذه الأخبار، وكما ذكرنا سابقاً "من المحتمل أن يجد الزوج مستوى دعم على المدى القريب عند 1.4300 وأن يواصل ارتداده خصوصا على زوج ( اليورو/ جنيه إسترليني) لبقية اليوم".


هذا ولم تلق الحركة السياسية الأخيرة من قبل المسؤولين الأمريكين تفاؤلاً. حيث وُجهت انتقادات لخطة إدارة أوباما لإصلاح النظام المالي لافتقارها إلى الشفافية والتفاصيل وربما انعدام الثقة. علاوة على ذلك، انخفضت أسواق الأسهم بأكثر من 4% في أعقاب حديث جيثنر وزير الخزانة الأمريكية ، كما ارتفع الدولار 200 نقطة نتيجة لتدفقات العزوف عن المخاطرة.


و على الرغم من الانتعاش الذي حققه اليورو ليلة أمس و الذي استعاد على ضوئه معظم الخسائر التي مُنى بها، إلا أن المستثمرين لا يزالون يتشككون في الخطة التحفيزية الأخيرة . و كما حذرنا في تقرير الأمس " إنه في حالة فقد مستثمروا النقد الأجنبي ثقتهم في السلطات الأمريكية و قدرتها على انقاذ القطاع المالي ، فإن الدولار الأمريكي قد يفقد قدراً من قيمته بصرف النظر عن حركة سعر سوق الأسهم.و اليوم يبدو أن سوق العملات جاء ليؤكد على هذا الأمر.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
المصدر: GFTForex
ابو عبدالله 2009 غير متواجد حالياً  
قديم 11-02-2009, 05:19 PM   #2
ابو عبدالله 2009
كاتب مميز

 
رقـم العضويــة: 10474
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشـــاركـات: 2,184

افتراضي السوق اليوم:الشكوك حيال قدرة الحكومات والبنوك المركزية على انقاذ الاقتصاد العالمي

الشكوك حيال قدرة الحكومات والبنوك المركزية على انقاذ الاقتصاد العالمي


الملخص


إذا ما كان الشاغل الرئيسي للأسواق هو انخفاض قيمة العملات أو حالة من عدم التأكد أو عدم الاستقرار المالي فهناك القليل من الأصول التي تلبي احتياجات السوق في الوقت الراهن غير الذهب .


العناوين الرئيسية:


منطقة اليورو


ذكرت صحيفة فاينانشيال تايمز أن البنك المركزي الأوروبي قريب من السياسة النقدية التي تضمن أسعار فائدة منخفصة للغاية على عكس ما تُمليه السياسة النقدية الأساسية - إذا أخذنا في الاعتبار معدلات الفائدة الحالية – كما قالت الصحيفة " لا يبدو أن البنك المركزي الأوروبي يعرب عن ارتياحه عن وصول أسعار الفائدة لهذه المستويات المنخفضة ". كما أضافت: " إن واحدة من مخاوف اللجوء إلى معدل الفائدة الصفري هى أنه لن يترك للبنك حيلة إذا ازدادت الأوضاع الاقتصادية سوءً والأخرى تتعلق بإحداث تشوهات في الاقتصاد ".


وقال غي كادن عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي" نحن ننتظر الاجتماع المقبل في مارس ولكن ليس لدى أي اعتراض إذا اتفق زملائي على خفض سعر الفائدة إذا ما وجد مبرر لذلك ". كما أضاف قائلاً " بمجرد أن تصبح توقعات التضخم ملائمة فلن يتردد البنك المركزي الأوروبي في خفض سعر الفائدة ولعل الأمر لم ينتهي بعد".


الولايات المتحدة الأمريكية


صرح جيثنر وزير الخزانة الأمريكية ( بغض النظر عن ما إذا قرر وصف الصين بالمتحكمة في عملتها أم لا) " سوف نصدر حكمنا بحذر شديد ولن ننظر فقط إلى ما تفعله الصين في إدارة نظام سعر الصرف لديها ولكن لما يحدث على الصعيد العالمي في ذلك الوقت"، كما أشارجيثنر إلى أن الصين قوة هامة للاستقرار العالمي وبالتالي سيكون من مصلحة الولايات المتحدة أن تعمل مع الصين عن كثب للمساعدة في حل هذه الأزمة العالمية ومن ثم إعادة النظام المالي العالمي إلى أسسه المتينة ".


الصين


هبطت الصادرات في شهر يناير بنسبة 17.5% عقب انخفاض بنسبة 2.8% في ديسمبر، في حين انخفضت الواردات بنسبة 43.1% مقارنة بانكماش شهر ديسمبر بـ 21.3%. وكنتيجة لذلك ارتفع الفائض التجاري ليصل إلى 39.11 مليار دولار.


أستراليا


ارتفع مؤشر معنويات المستهلكين وفقا لويست باك بنسبة 4.6% ليصل إلى 85.8 في فبراير عقب الانخفاض المحقق في شهر يناير بنسبة 2.2%.


التعليقات:


أُغلق مؤشر داو جونز بالأمس على انخفاض بنسبة 4% - وتبعه في ذلك العديد من المؤشرات الأمريكية – مما يوضح لنا مخاوف المستثمرين من غياب التفاصيل المرتبطة بحزمة المبادرات المالية من قبل الخزانة الأمريكية. وعلى نطاق أوسع، تراجعت أسعار الأسهم إلى المستويات المنخفضة التي حققتها في أعقاب الأزمة على الرغم من برامج التحفيز النقدي والمالي التي لم يسبق لها مثيل مما يظهر عدم ثقة المستثمرين في قدرة الحكومات والبنوك المركزية على انقاذ الاقتصاد العالمي من مستنقع التدهور الذي انتابه. وعلى هذا النحو، ستسود حالة العزوف عن المخاطرة لفترة أطول والتي ظلت الحالة المهيمنة على السوق مع عدم ثقة المستثمرين بأن الأسوأ لم يُأخذ في الاعتبار بعد ( وفي الواقع هناك بعض المخاوف من اكتمال شكل " ثنائي القمة " لمؤشر ستاندرز أند بورز والذي نشأ من قمة 2000).


ومع وضع ما سبق ذكره في الاعتبار، يبدو وكأن الدولار في وضع جيد- ليعوض المزيد من الخسائر التي حققها- مقابل اليورو والجنيه الإسترليني حيث أن الدولار هوالمستفيد الأكبر من حالة عدم التيقين التي تنتاب الأسواق بالإضافة إلى الين الياباني. ونتيجة لإدراك السوق لآثار فشل محاولات ضخ أموال لتحفيز الاقتصاد مثل تجربة اليابان في التسعينيات فقد أصبح متوتر بشكل متزايد من المبالغ الهائلة المتعلقة بجهود الانقاذ الحالية في الولايات المتحدة وكذلك عن كيفية تمويل الولايات المتحدة لهذا الكم الهائل من الأموال ( وهو مفهوم ضمنياً من ارتفاع عوائد سندات الخزانة هذا العام)، وإذا أخذنا في الاعتبار انخفاض الدولار بحدة ( مقابل اليورو والين) جنبا إلى جنب مع أسعار الأسهم - على غير المعتاد – في الوقت الذي أعلن فيه جيثنر وزير الخزانة خطة لزيادة الميزانية المخطط لها مما يوحي بتملك مخاوف انخفاض العملة من المستثمرين.


وفي الواقع، من المحتمل أن تمتد مخاوف الأسواق إلى القطاعات المالية على المستوى العالمي. وقد تم ملاحظة ذلك بالأمس فعلى سبيل المثال تراجع مؤشر الداو جونز بسبب أسهم البنوك بشكل خاص كما كان الحال بالنسبة لمؤشرالبورصة البريطاني( FTSE ) خلال معظم الفترة الأوروبية. مما يُصدر الجنيه الإسترليني الذي يعد الخاسر خلال اليوم الذي تميز بضعف الدولار ، وتكمن أصول الضعف في شهادة العديد من المديرين التنفيذيين لكبرى البنوك البريطانية في البرلمان وكذلك فشلهم في امداد السوق بأخبار جيدة عن القطاع.


من ناحية أخرى، سمعنا اليوم عن تحقيق البنوك السويسرية الكبرى لمزيد من الخسائر بشكل أسوأ من المتوقع وبالتالي إذا ما أدت الشكوك حول محاولات الانقاذ لميل دفة مخاوف المستثمر بعيدا عن صحة الاقتصاد العالمي ونحو الصحة المالية والتمويلية فلا نستطيع ابعاد احتمالية أن تتعرض هذه العملات- مع الحكومات الأكثر نشاطاً- لضغوط كبيرة. وفي المقام الأول نحن نشك - سواء كان صواب أو خطأ- بأن هذا الأمر سيشمل الدولار والجنيه الإسترليني.

إذا كنا بصدد شئ من الانعطاف في تاريخ السوق الحديث لذلك ستكون تطلعات سوق العملات الأجنبية غامضة بشكل أكثر مما كانت عليه لبعض الوقت. ولكن ما هو واضح أن حالة عدم التيقن بشأن الاقتصاد العالمي وكذلك التطلعات نحو الأسواق المالية والتمويلية قد دفعت المستثمرين نحو نوع واحد من الأصول يمكن القول بأنه الذهب. وعلى الرغم من الجدل المثار حول مميزات هذا المعدن الأصفر تظل الحقيقة بأن أسعار الذهب هى الفائز الملاحظ خلال الإجراءات التي حدثت بالأمس كما يبدو أن الذهب في طريقه إلى أداء أفضل بمجرد بدء جلسة لندن. وإذا ما كان الشاغل الرئيسي للأسواق هو انخفاض قيمة العملات أو حالة عامة من عدم التأكد فهناك عدد قليل من الأصول الأخرى التي تلبى احتياجات السوق في الوقت الحالي.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
المصدر: Bank Of New York Mellon
ابو عبدالله 2009 غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:54 PM.