العودة   منتدى مقاطعة > مجتمع مقاطعة التفاعلي > توعية المستهلك > حلقة هذا الأسبوع من برنامج "المستهلك" على قناة الدانة >> المستهلك …. والدائرة السرطانيه

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-12-2012, 08:56 AM   #2
abuhisham
الإدارة

 
رقـم العضويــة: 94
تاريخ التسجيل: Aug 2007
مــكان الإقامـة: جده, السعودية
المشـــاركـات: 17,549
Twitter

افتراضي

لتقريب الصورة قليلا وإلقاء بعض الضوء على الموضوع وخفاياه..

إليكم نبذة عنه مقتبسة من تغريدات الأستاذ / عبدالحميد العمري نفسه في تويتر.

********************************************


1- يتعذّر مخططي المالية والاقتصاد بأن رفع الرواتب سيؤدي الى مزيد من التضخم! فهل هذا صحيحٌ على عمومه بالنسبة لنا والأغلبية من ذوي الدخل المنخفض؟

2- شكراً للأرقام التي تكشف الأكاذيب، دول خليجية زادت فيها الرواتب ١٠٠٪ مقابل ٥٪ لدينا! التضخم لدينا الأكبر والأول

اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاسم:	A89ODFWCcAEwSeW.jpg
المشاهدات:	710
الحجم:	41.6 كيلوبايت
الرقم:	5793

3- من أين أتى إذاً التضخم المحلي وتآكل القوة الشرائية للفرد دام أن الرواتب متدنية ولم يحصل لها رفع يلبي احتياجات الأسرة ويخفف من تعرضها للغلاء؟

4- راقب الزيادة الهائلة للإنفاق على مشاريع البنى التحتية! المبالغة بقيمتها وتعثّر جزء منها وسوء التنفيذ أو تأخره أدى الى..

الاسم:	A89OhDjCIAAh6E3.jpg
المشاهدات: 688
الحجم:	18.9 كيلوبايت


5- زيادة الفساد المالي، الذي أدى بدوره إلى تشوه توزيع الدخل وعدم عدالته، وخفض مساهمة الإنفاق الرأسمالي في النمو الاقتصادي من ٥٥٪ الى نحو ١٢٪ و

6- وأدى عدم عدالة توزيع الدخل إلى زيادة التباين بين الأثرياء القلة ومحدودي الدخل الأكثرية (الفقراء)، سمح للقلة بالاستحواذ على أغلب مخزنات القيمة

7- وفي مقدمتها الأراضي والأصول المدرة للدخل الثابت (العقارات)، لترتفع بدعم احتكارها مقابل هشاشة السياسات الاقتصادية، ولأن تلك الاموال وظّفت في

8- المضاربات غير المفيدة للاقتصاد ولم تتجه للتشغيل والإنتاج، الذي يقتضي تأسيس مشاريع محلية تساهم بتنويع الانتاج وفي خلق وظائف للمواطنين، فقد..

9- فقد أفضت هذه التشوهات بدورها إلى تشوهات أكبر وأخطر، أولها التضخم، ثانيها تنامي أنماط التجارة المعتمدة على الاستيراد دون الإنتاج المحلي وشجعه



10- الاستقدام المفرط للعمالة الوافدة بدفعٍ رئيس من عقود الحكومة العملاقة للبنى التحتية المبالغ أصلاً بقيمتها، تطلب استقدام مثيلهم لصالح محلات..


11- بيع الملابس والتجزئة والمطاعم وكل النوافذ المتاحة لبيع الواردات! فترى شوارعنا ٩٠٪ من هذه الأنماط التجارية الرديئة! أمام كل هذا المشهد المفجع

12- يقف الفرد السعودي كالتمثال! لا حول له ولا قوة، فإن كان موظفاً ترى دخله يتآكل تحت فرامة العبث المالي والاقتصادي، وإن كان عاطلا فليس أمامه إلا



13- القبول بعروض وزارة العمل القهرية، بالسكون والرضوخ بأي موقع لقدميه الحافيتين إما مع الباعة، وإما مع عمال البناء! كترسيخ رسمي لتلك التشوهات!!




14- إن من العجب والألم! أنه حتى على الرغم من خطأ دفن ذلك المواطن في قمامة هذه الفوضى بأدنى الأجور! فإن مطالبته بزيادة أجره تُعد أمراً غير مقبول




15- لماذا؟ تخيّل! سيأتيك ذلك الكاذب الأشر قائلاً: أن التضخم ستُفتح أبوابه على مصارعها؛ أهلكك الله أيها الكاذب الجاهل.. أبعد كل ما تقدّم تقولها؟

16- هل بقي شيء من قصة هذا الألم؟! نعم؛ بقي القول أن بديل زيادة الأجور المستحقة! هو الدفع بتلك الجموع لتركع خاضعة ذليلة تحت أقدام البنوك كمقترضين



17- وبذلك تتم القصة المعاصرة (العبيد الجدد) ويستمر الغني غنياً تزيد غلّته سنةً بعد سنة، والفقير فقيراً يزيد شقاءه يوماً بعد يوم!! وماذا بعد؟



18- أنّ أي حلول مهما كانت عبقرية مقدمها تخضع لحدود هذه الدائرة السرطانية فإن مصيرها الفشل! بل قد تكرّس الإحباط في النفوس المغلوبة على أمرها..



19- وهذا بدوره يُغذّي حياة الخلايا السرطانية لتلك الدائرة، فتصبح أقوى وأكثر فتكاً! أظن الآن أن عنواناً للنجاة والإصلاح قد بدا واضحاً لنا.. دمتم





حساب الأستاذ عبدالحميد العمري في تويتر:

@AbAmri
abuhisham غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:48 PM.